العاملي

329

الانتصار

الذين نجدهم ص 246 : وكان للحسين من الولد : علي الأكبر ، وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي ، وعلي الأصغر ، وأمه حرار بنت يزدجرد ، وكان الحسين سماها غزالة . وقيل لعلي بن الحسين : ما أقل ولد أبيك ! قال : العجب كيف ولدت له ، كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ، فمتى كان يفرغ للنساء . انتهى . ولم يزد اليعقوبي على ذلك ، ولا أثر لما نُقل عن اليعقوبي أنه قال إن الحسنين عليهما السّلام سميا أولادهما باسم أبي بكر وعمر ، ويدل على ذلك خلو فهرس الأعلام في الكتاب من اسم أبي بكر بن الحسين ( فهرس الاعلام ص 279 أبو بكر . . . ) أو من اسم عمر بن الحسين ( فهرس الأعلام ص 317 عمر . . . ) . على أن كتاب مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني ، شرح وتحقيق السيد أحمد صقر ، دار المعرفة - بيروت ، يحتاج إلى توضيح خاص ، فطبعة بيروت تضم ص 87 ما يلي : ( وأبو بكر بن الحسين بن علي بن أبي طالب ) . ومن الواضح ان هناك خطأ مطبعياً وأن المقصود هو أبو بكر بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فبالإضافة إلى أن الطبعات الأُخرى كطبعة القاهرة 1356 ه‍ ليس فيها مثل هذا الخطأ ، فإن ما يورده الأصفهاني يشير إلى أن المقصود هو أبو بكر بن الحسن وليس الحسين ، فلنقرأ ص 87 : ( وأبو بكر بن الحسين بن علي بن أبي طالب وأُمه أُم ولد ولا نعرف أمه ، ذكر المدائني في إسنادنا عنه ، عن أبي مخنف ، عن سليمان بن أبي راشد أن عبد الله الغنوي قتله . وفي حديث عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر : أن عقبة الغنوي قتله ، وإياه عني سليمان بن قتة بقوله :